#
slider-img

السرديات ما بعد الكلاسيكية مسارات واتجاهات

560.00 جنيه

إن الأطروحة التي ندافع عنها، وهي وليدة أكثر من أربعين سنة من الاتصال الدائم والمتواصل بالسرديات (Narratology)، بصورة خاصة، والتحليل السردي، نظريًا وتطبيقيًا، بكيفية عامة، هي أن السرديات مشروع علمي لدراسة السرد، وأنها وإن كانت تتقاطع، أو تتداخل مع غيرها من النظريات السردية، السابقة عليها، أو المعاصر لها، أواللاحقة بها، فإن لها خصوصيتها التي ينبغي الانطلاق منها، وتمييزها عنها، وإلا غدا كل بحث في السرد "سرديات".

لا يمكن لأي مشروع علمي حين لا يكون مفتوحًا على المستقبل، وقابلا للتطور مواكبة لما يستجد من إبدالات معرفية ونصية، إلا أن بنتهي دون أن يكون له تاريخ، أو جغرافيا، أو أي إسهام في تطوير الفكر الأدبي العربي، أو الإنساني.

ظهرت "السرديات ما بعد الكلاسيكية" (Postclassical Narratology) في بداية الألفية الجديدة لتكون تطويرًا، وتوسيعًا، وتحويرًا للسرديات الكلاسيكية. وكنت قد أشرت إليها في كتاب "السرديات والتحليل السردي: الشكل والدلالة" (2012)، وهي في بدايات تشكيلها. وبعد عشر سنوات جرت مياه كثيرة تحت الجسر، فصارت لها أعلامها، واتجاهاتها، وأدوات نشرها وأدبياتها. وبات من الضروري فهم أسباب هذا التطور، بهذه السرعة التي لم تكن متوقعة، ولا سيما بعد أن تم الإعلان عن موت البنيوية معها السرديات، ومنذ التسعينيات، سواء عند بعض الأجانب، وكل العرب.

يركز الكتاب علة هذه السرديات الجديدة، متتبعًا مختلف إنجازاتها، واتجاهاتها، وطموحاتها، ومشاكلها، ومتسائلًأ عن آفاقها. وينقسم إلى أربعة أبواب يتضمن كل منها عدة فصول: جعلت الباب الأول حول "المنعطف السردي"، الذي يتمثل في تسجيل الانتقال من الأدب إلى السرد. وجاء الباب الثاني فتحول من العام إلى الخاص، تحت عنوان: "من السرديات إلى السرديات ما بعد الكلاسيكية: مسارات"، أما الباب الثالث فكان خالصا لتناول " السرديات ما بعد الكلاسيكية: اتجاهات". وكان الباب الرابع مكرسًا لـ" النقاش السردي العربي"، بهدف تطويره ليسهم في مأسسة سرديات عربية تكون لها مشاركتها في الحوار العالمي حول السرد ودراسته نظريًا وتطبيقيًا.

تفاصيل

تأليف سعيد يقطين

طلب المنتج

العدد

شارك المنتج

كتب ذات صلة